تخطى إلى المحتوى

“اليساريين العرب مرتزقة الفكر والسياسة” (اليسار المتصهين والطفيلي)

نوفمبر 19, 2010

أشعل اليسار سيجارة ،وصار ينفث الدخان بقوة على مؤخرتها لتنتهي بسرعة ،لكي يعود مرة أخرى ويشعلها ،ولكنه سمع قرار ضريبة الدخان ،فقرر ألا ينفث على المؤخرة ليقتصد في السيجارة حتى لا تحترق بسرعة، خشية من الضريبة ،وقد تذمر اليسار من هذا القرار قائلاً : جاءوا لإنهاء فقر الشعب فشقلبوا القاف والفاء لتصبح قرف الشعب !

منهج يرفض الدين والغيبيات ولايعترف بارادة او مشيئه خارجيه ويرى ان المادة فسرت نفسها بنفسها بدون تدخل الهى والدين عقبه فى طريق التقدم
ستالين هدم المدارس والكنائس ووضع الالحاد فى التدريس وجعله شرط اساى عشان تنضم للحزب الشيوعى
طلعوا شعارات ان اليسار هو التقدم وانه جنه للبروليتاريا ( العمال ) وان اليمين الراسمالى جهنم لهم
تنتزع الارض من اصحابها والمال من رؤوس الاموال والمصانع وتؤيل كل ذلك للدوله والناس كلهم عمال عند الدوله وبعد ذلك تلاقى الناس كلها اصبحت قطيع بلا راى ولا حريه ثم انت من اجل تقدر تعمل ذلك وتنزع الملكيات يبقى تستخدم الجيش والبوليس وتضرب وتسجن وتقتل وتشرد

تقول تغير العالم واعادة بنائه وفق خطط الحزب الحاكم
نزع الملكيه من الافراد وتؤيلها للدوله فهى الاساس والطبقه العامله ادارتها
الى ان تقضى او تخلص على البرجوازيون وبعد ذلك يتحقق مجتمع متساوى وليس فيه طبقات نهائى ولا فى ديكتاتوريه
الانتاج يبقى كثير لدرجه ان المعروض يبقى اكثر من المطلوب
لايوجدملكيه خاصه نهائى كل شى مللك للدوله وانت عامل فى الدوله على قدر عملك تاخد نصيبك

لكن ايلى حصل عكس ذلك تماما
غابت الاخلاق لان مافي دين ولا مله وظهرت البيروقراطيه
والسلعه ايلى كان الراسمالى يسرقها من الناس ويبيعهامثل مايريد
الآن يسرقها جيش من موظفين الحزب الحاكم والاداريين

ماركس لما فكر فى الشيوعيه بناها على المواطن الضعيف المطحون ايلى كان ملوش دور فى الراسماليه فقير لا يستطيع ان يقتنى شىء

لكن الراسماليه تطورت توقع ماركس انه يحصل خلاف بين البروليتاريون والبرجوازيون
او الطبقه العامله والوسطى لكن حصل عكس ذلك اصبح فى تقارب وتفاهم اكثر
تنبا بغنى الاغنياء وفقر الفقراء
حصل عكس ذلك رؤؤس الاموال تفككت وظهرت الشركات المساهمه وكل فرد يقدر يستثمر ماله ويملك سهم فى شركه
قال يحصل ازمه اقتصاديه لان الانتاج زيادة ومافي شراء
لان الاجور ضعيفه والقدرة على الشراء معدومه الا انه حصل العكس زادت الاجور

اكبر خطا وقعت فى الشيوعيه انها اصرت انها تكون فكرا شموليا يجاوب على كل حاجه ويدخل فى كل حاجه والذي لا يفعل ذلك لايكون ماركسيا

وعلى الرغم من كل ذلك الماركسيه لم تطبق فى روسيا نفسها بسبب التعسف الكبير جدا فيها
ناهيك بقى عن الوان القهر والعذاب والجوع لدرجه انه يحكى ان سيدة طهت روث خيل
وفلاح حصل على حذاء كاجر عام كامل
وانها فسرت التاريخ البشرى انه اساليب الانتاج وعلاقات الانتاج

أما ستالين باني الدولة السوفياتية، فقد تحوّل مخه إلى آلة حاسبة الكترونية خالية من كل دفء إنساني، وهو لم يقطع كل شعرة بينه وبين الناس، بل أعدم الكثير من رفاقه لمجرد كونهم منافسين محتملين له في القرار السياسي ولم يرف له جفن،
. في حين يذكر مؤرخوا سيرة لينين انه اوصى بالخلافة لمن بعده وحصرها بين ستة من القادة البلاشفة , زينوفيف , كامنييف , ستالين , تروتسكي , ريكوف , بوخارين .

بالنسبة لفترة حكم البلاشفة فلم تكن هناك أي درجة من الحرية تسمح بحوار الآراء لتزدهر الفلسفة وتتطور

كان فكر واحد فقط واى حد كان بيظهر لم تكن فلسفته تتماشى مع فلسفه البلشفى لينين لم تكن ترى النور

(اليساريين العرب واليسار العربي , وما ادراك وما اليسار العربي).:

اليوم , وفي اجواء الجو المقاوم المتصاعد والتراجع الصهيوني التأريخي , لم يجد ادعياء اليسار الطفولي العاجز عن الفعل الوطني قبل الثوري , سوى اختيار طريق التقوقع على الذات , على طريقة المثل الشعبي القائل ” لا يرحم ولا يرضى برحمة الله ” فهذا اليسار الخشبي لم يكتف بموقف المتفرج على المعركة والتباكي على الاطلال فحسب , بل وصل الامر ببعض هذا
اليسار الطفولي حد الانحياز الى المعسكر الصهيوني والتهريج بخطابه , بل استخدام ذات المفردات , وكان هذا اليسارالعربي المتاجر بالفكر اليساري المثال الاقبح والاكثر استهتارا بالمشاعر الوطنية العارمة التي تعيشها الامة العربية .
ان هذا اليسارالعربي المتياسر المتصهين , وبعد انتقاله العلني الى موقع دعاة ” الديمقراطية الامريكية” حيث شهدت السنوات الاخيرة تحول كثير من الذين يسمون “يساريين” وخاصة بعد اندحار الاتحاد السوفيتية الى” الليبرالية” واصبحو دعاة الامركة والراسمالية عجيب هذا التحول من معداة “الراسمالية والمبريلية” اصبحو من اشد دعاتها والتبشير بها و الانحياز الى المعسكر الصهيوني والتهريج بخطابه بل استخدام ذات المفردات .

ان اليسار المتياسر المتصهين , وبعد انتقاله العلني الى موقع دعاة ” الديمقراطية الامريكية” في العراق وتزوير واقع الاحتلال بوصفه ” تحريرا” ومباركت الكثير من اللذين يوصفون “ليبراليين”

وكانوا يساريين سابقا الاحتلال الامريكي للعراق .

فان اليسار ينتقل اليوم الى موقع الترويج للمعسكر الصهيوني في خدمة مكشوفة للدولة اللقيطة المهزومة ,بل شن حملة متحاملة على حركات المقاومة مثل حزب الله وحركة حماس ووصفها بانها( خلايا سرطانية في الجسم العربي لابد من ازالتها) .

فيا لبؤس هذا اليسار المتصهين السؤال المطروح اليوم على اليسار العربي… هل انتقل من اليسارية الى الليبرالية ليسقط في نهاية المطاف في احضان الصهيونية؟

From → Uncategorized

أترك تعليقا

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.